الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

306

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول : « العارف : من أشهده الرب نفسه فظهرت عليه الأحوال والمعرفة حاله » « 1 » ويقول : « العارفون : هم الموحدون والعلماء ، وإن كانوا موحدين فمن حيث هم عارفون ، إلا أن لهم علم النسب ، فهم يعلمون علم أحدية الكثرة وأحدية التمييز وليس هذا لغيرهم ، وبتوحيد العلماء وحد الله نفسه إذ عرف خلقه بذلك » « 2 » . الشيخ أبو الحسن الشاذلي يقول : « العارف : هو من عرف شدائد الزمان في الألطاف الجارية من الله عليه وعرف إساءته في إحسان الله إليه » « 3 » . الشيخ أحمد بن علوان يقول : « العارف : هو الحاضر ، والحاضر هو الواصل » « 4 » . ويقول : « العارفون : في الدنيا قائمون بصفات الله تحت جلال ذات الله قياماً أبدياً ، وقائمون بالآخرة بجلال الله تحت جمال ذات الله قياماً سرمدياً » « 5 » . الشيخ عبد الحق بن سبعين يقول : « العارف : من عرف الله على قدر » « 6 » . الشيخ أحمد عز الدين الصياد يقول : « العارف . . . هو من استصغر نفسه فمحاها ، وتحقق بطلب ربه » « 7 » . أبن تيمية يقول : « العارف : هو المتصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحق في سره » « 8 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 15 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 55 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 72 71 . ( 4 ) - د . نظلة الجبوري نصوص المصطلح الصوفي في الإسلام ص 162 . ( 5 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ص 67 . ( 6 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 328 . ( 7 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 . ( 8 ) - د . الطبلاوي محمود التصوف في تراث ابن تيمية ص 166 .